‏إظهار الرسائل ذات التسميات • رجال حول الرسول •. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات • رجال حول الرسول •. إظهار كافة الرسائل

سيف الله المسلول ♥ • هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى


نحن اليوم على موعد سيف الله المسلول ♥



• هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى ،
• كنيــته " أبو سليمان " 
• و لقـّبه رسول الله بـ سيف الله المسلول .♥


نـَسَبـُـه
--------

• والده : الوليد بن المغيرة المخزومى .. هو عم "أم سَلَمَة" زوجة رسول الله .. و من أشراف قريش و سيدا فى بنى مخزوم .. واسع الثراء .. كان يُطعِم الناس خاصة فى موسم الحج و سوق عكاظ .. و كان يكسو الكعبة عاما و قريش كلها تكسوها العام الذى يليه بالتبادل مع الوليد (الجدير بالذكر أن الوليد مات على كفره)ـ

• والدته : لبابة الصغرى بنت الحارث .. صحابية جليلة .. هى الأخت الشقيقة لـ"ميمونة بنت الحارث" زوجة النبى .. و الأخت غير الشقيقة لـ"زينب بنت خزيمة" زوجة النبى

• كان له 6 أخوة (منهم الوليد بن الوليد بن المغيرة الذى سبق خالد للإسلام) .. و أختان

نشـأته
-------

• كانت نشـأته مترفة مع أخوته فى بيت أبيهم "الوليد" أثرى أثرياء قريش .. و تعلم الفروسية و أبدى فيها براعة شديــــــــــدة حتى أنه كان أحد الاثنين الذين يقاتلان بسيفين فى نفس الوقت و يقود الفرس برجليــه (و الثانى هو الزبير بن العوام)ـ

قبل إسلامه
-------------

• كان كثير التردد قبل الدخول فى الإسلام .. و كان يبغض الإسلام فى بادئ الأمر .. لم يشارك فى بدر لإنه كان حينها فى الشام .. لكنه شارك فى "أحد" و كان سببا فى قلب الطاولة على المسلمين بعدما كانوا منتصرين .. إذ استغل نزول الرماة من على أحد و دار من خلفهم و أطبق عليهم

• شارك فى غزوة الأحزاب و قاد كتيبة من الفرسان لمحاولة اقتحام الخندق .. و لكنه لم يفلح .. و عندما قرر المشركين الانسحاب .. قام خالد و عمرو بن العاص بحماية ساقتهم

• كان على رأس خيالة قريش الذين خرجوا ليـحولوا بين المسلمين و الكعبة فى غزوة الحديبيــة

إسلامه
--------

• أسلم خالد مع عمرو بن العاص و عثمان بن طلحة فى صفر من العام 8هـ (أى قبل فتح مكة بـ6 أشهر)ـ

• أرسل إليه أخوه "الوليد بن الوليد" (وكان قد سبقه للإسلام) يقول له : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك عقلك، ومثل الإسلام جهله أحد؟ وقد سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك وقال: أين خالد؟
فقلت: يأتي الله به.
فقال: «مثله جهل الإسلام ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين كان خيرا له، ولقدمناه على غيره» فاستدرك يا أخي ما قد فاتك فقد فاتتك مواطن صالحة.
(يعنى "أنا مستغرب إنك لحد دلوقتى ما اقتنعتش بالإسلام رغم كل اللى شفته .. و النبى سألنى عليك قلت له "يأتى به الله" .. فالنبى قال إنه لو كان جعل اجتهاده و بأسه مع المسلمين ضد المشركين لكان خيرا له .. و "لقدمناه على غيره" يعنى هيبقى قائد على غيره .. مقدَّم عليهم يعنى لخبرته فى المعارك)

فانشرح صدر خالد للإسلام .. و قرر الخروج للمدينة .. و أخبر بذلك عثمان بن طلحة الذى كان بالفعل يفكر فى ذلك .. و اتفقا على الخروج للمدينة .. و قابلا عمرو بن العاص .. فسألاه عن سبب ذهابه للمدينة .. فكان كمثلهما يريد الدخول فى الإسلام

• رأى خالد في منامه كأنه في بلادٍ ضيّقة جديبة، فخرج إلى بلد أخضر واسع، فقال في نفسه: (إن هذه لرؤيا)... فلمّا قدم المدينة ذكرها لأبي بكر الصديق فقال له: (هو مخرجُكَ الذي هداك الله للإسلام، والضيقُ الذي كنتَ فيه من الشرك)ـ

بعد إسلامه
------------

• شارك فى غزوة مؤتة بعد إسلامه .. و بعد استشهاد قادتها الثلاثة "زيد بن حارثة" و "جعفر بن عبدالمطلب" و "عبدالله بن رواحة" .. ولاه المسلمون قيادة الجيش .. و استطاع رغم قلة جيشه مقارنة بجيش الروم و الغساسنة من الانسحـــاب بخطة أقل ما يمكن أن توصف به أنها "خطة عبقريــــــــــــــــــــــــــة" بجميع المقاييس

• جعله رسول الله على ميسرة جيش المسلمين المتجه لفتح مكة .. كما كان على مقدمة بنى سليم فى غزوة حنين .. و شارك فى غزوة دومة الجندل و تمكن من أسر ملكها "أكيدر"ـ

فى حروب الردة
----------------

• كان له دور كبيـــــــر فى حروب الردة .. فواجه مدعين النبوة مثل "مسيلمة الكذاب" (فى معركة اليــمامة) و "سجاح" و هزمهم .. و قتل "مالك بن نويرة" الذى اتهم بالردة (يقول البعض أن "مالك" كان مسلما .. و أن خالد قتله بالخطأ .. حيث كانت ليلة شديدة البرودة .. فقال لجنوده "أدفئوهم" أى "أدفئوا مالك و أصحابه" .. و كان جنود خالد من "بنى كنانة" و "أدفوئهم" فى لغتهم تعنى "اقتلوهم" .. فقتلوهم .. لكن أبوبكر خليفة المسلمين رضى من خالد عذره)ـ

فى فارس و الشام
--------------------

• أرسله أبوبكر لفتح بلاد فارس .. و حقق فيها انتصارات رهيـــبة جعلت من اسم "خالد" بُعبُع للفرس
• بعد إن استتب الأمر لخالد فى العراق .. أرسله أبوبكر لجيش المسلمين فى الشام لمواجهة الروم .. فقطع صحراء السماوة .. و وحّد جيش المسلمين و أعاد تنظيمه .. و انتصر فى معركة اليرموك على الروم (ملحوظة .. اللى عايز يعرف يعنى ايه عبقرية حربية .. يقرا عن معركة اليرموك و غزوة مؤتة)ـ

• فى أثناء معركة اليرموك توفى أبوبكر .. و تولى عمر الخلافة .. و كان نجم خالد فى السماء حتى ظن المسلمون أنه "لا نصر بدون خالد" .. فأمر عمر بعزل خالد من قيادة الجيش ليعود جندى عادى فى صفوفه و يتولى "أبو عبيدة بن الجراح" القيادة حتى لا يفتـتـن المسلـــمون .. فالنصر من عند الله .. لا من عند خالد

• علم أبو عبيدة بن الجراح بأمر عمر بن الخطاب أثناء معركة اليرموك .. فكتم الأمر فى نفسه حتى انتهت المعركة .. ثم أخبر خالد بأمر الخليــفة .. فســأله خالد "يرحمك الله أبا عبيدة .. ما منعك أن تخبرنى حين جاءك الكتــاب؟" .. فأجاب أبو عبيدة "إنى كرهت أن أكسر عليك حربك .. و ما سلطان الدنيا نريد .. و لا للدنيا نعمل .. كلنا فى الله أخوة"ـ

موته
-----

• مات خالد بن الوليد فى حمص .. و دفن فى مسجد سمى باسمه

• (لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي،كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء فلا نامت اعين الجبناء) .. قالها على فراش الموت

رضى الله عن خالد

••••••••••••••
Share في الخـير
زكاه العلم تبليغه

الصادق المتواضع أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ♥


نحن اليوم على موعد مع الصادق المتواضع ♥

• هو أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ♥



• لخص لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم 

شخصيه أبى ذر الغفارى فى كلمات بليغه حكيمه حين قال عنه " ما أقلت الغبراء و لا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبى ذر" و يعنى بها نبينا عليه الصلاه و السلام أن ما حملت الأرض و لا أظلت السماء رجل أصدق من أبى ذر و بذلك يتضح لنا أن مفتاح شخصيته هو الصدق


قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
من سره ان ينظر الى تواضع عيسى فلينظر الى ابي ذر

وقال عنه ايضا
رحم الله أبا ذر .. يمشي وحده .. ويموت وحده .. ويبعث وحده

نشأته في سطور
--------------------

نشأ فى قبيلة غفار فى شبه الجزيرة العربية و كانت تعيش على ما تعطيه لها القوافل التجارية و أحيانا كانت تقطع الطريق فى حال لم تعطيها القوافل ما يكفيها من المال و اشتهر بحكمته و رجاحه عقله و بعد نظره

اسلامه في سطور
---------------------

منذ نشأته و هو يستنكر عبادة الأصنام التى كان عليها العرب و يراها تفاهة و فساد و كان يترقب ظهور نبى اخر الزمان الذي سيخرج الناس من الظلمات إلى النور
و عند حدوث ذلك أرسل أخاه إلى مكة لكنه لم يأت له بالخبر اليقين فقرر الذهاب بنفسه للإستماع لهذا النبى الجديد
و عندما أقبل على مكة دخل المسجد و بات فيه ليلته فمر على بن أبى طالب رضى الله عنه به و علم انه غريب فاصطحبه إلى منزله و بات عنده الليلة و لم يتحدثا فى شئ لأن أبا ذر كان خائفا من أن يكون عليا بن أبى طالب من أعداء محمد و هو يعلم غلظة قريش و شدتهم فى من لا يتبعون آلهتهم و أصبح أبا ذر و جلس فى المسجد حتى المساء فأقبل على بن أبى طالب رضى الله عنه إليه و اصطحبه إلى منزله و ايضا لم يتحدثا فى شئ .. حتى إذا كانت الليلة الثالثة قال له على بن أبى طالب رضى الله عنه : ألا تحدثنى عما أقدمك إلى مكة
فقال له أبو ذر : إن أعطيتنى ميثاقا أن ترشدنى لما أريد فعلت
فأعطاه على الميثاق الذى طلب
فقال أبو ذر :لقد أتيت إلى مكة من أماكن بعيدة أبتغى لقاء النبى الجديد و سماع شئ مما يقوله
انفرجت أسارير على رضى الله عنه و قال له : إنه لنبى حقا و انه ... و انه ... فإذا أصبحنا فاتبعنى حيثما سرت
لم يقر لأبى ذر جفن طوال الليل شوقا للقاء النبى الجديد و سماع شئ مما يقول
و فى الصباح مضى أبا ذر خلف على بن أبى طالب إلى بيت الرسول صلى الله عليه و سلم حتى إذا دخلا عليه قال أبو ذر : السلام عليك يا رسول الله
فقال الرسول : و عليك سلام الله و رحمته و بركاته
و أخذ الرسول يدعوه إلى الإسلام و يقرأ عليه بعضا من آيات القرآن فما لبث أن أعلن اسلامه و دخل فى الدين الجديد قبل أن يبرح مكانه

دوره فى الدعوة إلى الإسلام
--------------------------------

أقام بعد ذلك مع الرسول فى مكة يعمله القرآن و تعاليم الإسلام و قال له لا تخبر باسلامك أحدا فى مكة ، فإنى أخاف عليك ان يقتلوك
و لكنه أصر أن يجهر باسلامه فى قلب مكة ، فسكت الرسول
فجاء المسجد و قريش جالسون يتحدثون و نادى بأعلى صوته : يا معشر قريش إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
فقامو إليه و جعلوا يضربوه حتى دافع عنه العباس عم النبى صلى الله عليه و سلم و قال لهم أتقتلون رجلا من غفار و ممر قوافلكم عليهم
فلما تركوه ذهب للنبى فلما رآه قال له : ألم أنهك عن إعلان اسلامك
فقال : يا رسول الله كانت حاجه فى نفسى فقضيتها
فقال : الحق بقومك و خبّرهم بما رأيت و سمعت و ادعهم إلى الله لعل الله ينفعهم بك و يؤجرك فيهم ، فإذا بلغك أنى ظهرت فتعال اليّ
فانطلق أبا ذر حتى أتى منازل قومه فلقى أخاه فقال له : ماذا صنعت ؟
قال : صنعت أنى أسلمت و صدقت
قال أخوه : مالى رغبة عن دينك فإنى أسلمت و صدقت أيضا
و انطلقا فدعا أمهما و أسلمت هى أيضا
و انطلقت الأسرة المسلمة تدعو غفار إلى الإسلام لا تكل و لا تمل حتى أسلم فى غفار خلق كثير و أقيمت الصلاة فيهم و قال فريق منهم لا نؤمن حتى يأتى الرسول الى المدينة فلما قدم الرسول أسلمو فقال صلى الله عليه و سلم : غفار غفر الله لها و أسلم سالمها الله

مع الرسول
------------

فى الفترة اللى ظل أبو ذر و اسرته فيها يدعو الناس إلى الله كانت قد مضت غزوات بدر و أحد و الخندق و من بعدها قدم إلى المدينة و قطع نفسه لصحبة رسول الله و استأذنه أن يخدمه فأذن له و سعد بصحبته و ظل رسول الله يكرمه و يؤثره حتى إذا لاقاه فى كل مره ابتسم فى وجهه و صافحه

بعد الرسول
-------------

أمد الله فى عمر أبى ذر فعاش فى بادية الشام بعد وفاة الرسول حيث لم يطق العيش فى المدينة بدون قائدها و سيدها فعاش هناك فترة خلافة سيدنا أبو بكر و سيدنا عمر رضى الله عنهما و لكنه ما لبث أن ضاق ذرعا بالناس فى دمشق من شدة حبهم للدنيا و تعلقهم بها فدعاه سيدنا عثمان بن عفان إلى المدينة و لكنه لم يطيق حب الناس للدنيا أيضا فأرسله إلى قرية صغيرة بجوار المدينة تسمى " الرَّبْذَة " فأقام بها زاهدا عابدا بعيدا عن الناس

وفاته
------

توفاه الله فى السنة الثانية و الثلاثون للهجرة .. ومات في الرّبْذَة..المكان الذي إختار الأقامة فيه إثناء خلافة عثمان رضي الله عنه

زوجته جالسة تبكي بجواره وهو يسألها:فيم البكاء والموت حق؟! فتجيبه: لأنك تموت،وليس عندي ثوب يسعك كَفَناً..!! فيقول لها اطمئني...لاتبكي..فإني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض، تشهده عصابة من المؤمنين..وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية .. ولم يبق منهم غيري .. وها أنا ذا بالفلاة أموت .. فراقبي الطريق..فستطلع علينا مجموعة من المؤمنين .. فإني والله ماكذبت ولا كذبت .. وفاضت روحه إلي الله .. ولقد صدق .. فهذه القافلة التي تسير في الصحراء .. تؤلف جماعة من المؤمنين وعلي رأسهم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .. الذي ما إن رأي جثمان أبي ذر حتي فاضت عيناه بالدمع وقال .. صدق رسول الله..تمشي وحدك،وتموت وحدك،وتبعث وحدك

نقاط مضيئة
------------

كان أبا ذر رابع ثلاثة فى الإسلام أو خامس أربعة .. أى كان من أوائل من دخلوا فى الإسلام

أبو ذر هو أول من استخدم تحيه الإسلام "السلام عليكم" حين حيا بها الرسول صلى الله عليه و سلم و هو داخل عليه أول مرة مع على بن أبى طالب و شاعت بعد ذلك

أبو ذر هو من تسبب فى اسلام قبيلة فهو حقا مثالا للإيجابية .. و تحققت فيه نبوءة النبي صلى الله عليه و سلم حين قال له .. لعل الله ينفعهم بك و يؤجرك فيهم

سمى بأبى ذر عندما وجده الرسول ذات مرة مترب الشعر فقال له , قم أبا ذر

صحابى جليل لعلنا نسير على خطاه فى عمار القلب و طهارة النفس و اتباع الحق دون الخوف من شئ و دون خشية الكافرين


رضى الله عنك يا أبا ذر ... و ليت فينا من يسير على خطاك

••••••••••••••
Share في الخـير
زكاه العلم تبليغه

تعرف معنا على سيد الشهداء ، هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ♥

تعرف معنا على سيد الشهداء






• هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم
• عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة
• يكنى أبا عمارة
• وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير
• له من الأبناء : عمارة، ويعلي، وأمامة، وسلمى، وفاطمة، وأمة الله.
• كان حمزة رضي الله عنه وأرضاه أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع سنين والأول أصح.
• كان يقال له أسد الله وأسد رسوله


حاله في الجاهلية
---------------------

• شهد حمزة حرب الفجار الثاني
• مارس فيها التدريب العملي على استخدام السلاح وعاش في جو المعركة والحرب الحقيقية
• كان عمره آنذاك نحو اثنتين وعشرين سنة
• كان مرغمًا بالصيد والقنص، مما يدل على مهارته في الفروسية والرمي.
• كان لحمزة رضي الله عنه دور بارز في زواج النبي صلى الله عليه وسلم بخديجة بنت خويلد رضي الله عنها .. فقدخرج معه حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها.


قصة إسلامـه
---------------

• أثناء عودته من رحلة للصيد .. سمع ان ابا جهل شتم النبي وآذاه .. فغضب حمزة لما حدث مع ابن اخيه .. وكان حمزة يومئذ على الشرك .. وعلم ان ابا جهل عند الكعبة مع بعض اصحابه .. فذهب اليه وضربه بقوسه على رأسه فشجها .. ثم قال له : أتشتم محمد وأنا على دينه ؟؟

• ذهب بعد ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يكلمه عن الإسلام .. فلما كلمه النبي استقر الايمان في قلبه .. ومنذ تلك اللحظة وهو يحمل هم الدين وتمنى ان يبذل من اجله الغالي والنفيس وان يضحي في سبيله بكل ما يملك


صاحب اول لواء في الاسلام
-------------------------------

• بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترض عيرًا لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة، وفيها أبو جهل في 300 رجل، فبلغوا ساحل البحر، والتقى الجانبان، ولم يقتتلو، ولكن المسلمين كانوا قد أثروا في معنويات قريش، إذ أنهم تخلوا عن القتال بالرغم من تفوق المشكرين عليهم تفوقًا ساحقًا، وبهذه السرية بدأ فرض الحصار الاقتصادي على قريش بتهديد طريق ( مكـة - الشام ) الحيوي لتجارة قريش تهديدًا خطيرًا


حمزة رضي الله عنه في غزوة بـدر
---------------------------------------

• قبل نشوب المعركة، خرج أحد المشركين ( الأسود بن عبد الأسد) وكان رجلاً شرسًا سيء الخلق، فقال ( أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه ) فخرج إليه حمزة فأطار قدمه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره، ثم قتله حمزة في الحوض، ولما دعا " عتبة وشيبه والوليد" إلى المبارزة، خرج حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث لمبارزتهم، فبارز حمزة شيبه، ولم يلبث أن قتله.

• أبلى حمزة رضي الله عنه بلاءًا عظيمًا يوم بدر، وكان يقاتل بسيفين، وكان دوره بارزًا للغاية، فقد قتل أشجع شجعان قريش، وأكثرهم إقدامًا .. وبذلك أثر أعمق الأثر في معنويات قريش .. وجعلهم يستهدفون حياته في غزوة أحد


في بني قينقاع
-----------------

• لما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر أظهرت اليهود له الحسد بما فتح الله عليه، فبغوا عليه ونقضوا عهدهم معه، وبينما هم كذلك إذ جاءت امرأة مسلمة إلى سوقهم، فجلست عند صائغ لأجل حلي له، فجاء رجل منهم فأظهر عورتها، فقام إليه رجل من المسلمين فقتله، فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحصنوا بحصونهم، فحاصرهم 15 ليلة فنزلوا على حكمه، فأجلاهم ، وكان حمزة رضي الله عنه هو حامل لواء النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة.


في غزوة أحـد.. سيد الشهداء
--------------------------------

• لما كانت غزوة أحد، والتحم الفريقان، كان حمزة رضي الله عنه مثل الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هدا ولا احد يقدر على قتاله .. وكان هناك عبدا حبشيا يدعى وحشي .. وكان سيده قد وعده بأنه سيعتقه ان قتل حمزة .. وذلك لان حمزة كان قد قتل عمه .. فخرج وحشي مع الناس وأخذ يتحين الفرصة التي سيقتل فيها حمزة .. فاختبأ وراء شجرة او حجر وكان متقنا للقذف بالحربة .. فلما سنحت له الفرصة .. القى بحربته واصاب حمزة في مقتل .. وحاول حمزة ان يذهب اليه ليقتله ولكن لم يسعفه جرحه فمات .. فأخذ وحشي حربته وهرب


• ولما رأته ( هند بنت عتبة) بقرت بطنه و أخرجت كبده وجعلت تلوك كبده لأنه كان قد قتل أباها في بدر ثم لفظته

• وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس حمزة، فوجده ببطن الوادي قد بُقر بطنه عن كبده، ومُثل به، فحزن عليه وحزن عليه المسلمون

• و عن أبي هريرة قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد قتل ومثل به فلم يرى منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال: " رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات فوالله لئن أظفرني الله بالقوم لأمثلن بسبعين منهم " ..فنزل قول الله : " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل نصبر " .. وكفر عن يمينه، ونهى عن المثلة.

• وكان يوم قتل ابن تسع وخمسين سنة ودفن هو و ابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد.


ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
----------------------------------------------

• عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة وإذا حمزة متكئ على سرير

• عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسلته الملائكة

• عن علي قال : إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل وأفضل الناس بعد الرسل الشهداء وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب

رضي الله عن حمزة وعن جميع صحابة النبي عليه الصلاة والسلام

••••••••••••••
Share في الخـير
زكاه العلم تبليغه

الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ..♥


نحن اليوم على موعد مع الرجل الذي 
صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم .♥
انه الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه .. 
فتعالوا بنا نأخذ قطرة من بحر سيرته العطرة ♥




نشأته
-------

• اسمه فى الجاهلية عبد عمرو أو عبد الحارث و قيل عبد الكعبة .. فسماه الرسول عبد الرحمن

• كان مولده بعد عام الفيل بعشر سنوات

• أمه : الشفاء بنت عوف .. أسلمت و هاجرت

• أسلم عبد الرحمن قديماً و هاجر الهجرتين .. إلى الحبشة و إلى المدينة المنورة

عفاف و همة
---------------

• كانت المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار من أهم ركائز الدولة التى أسسها الرسول فى المدينة .. و قد آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بين "سعد بن الربيع" و عبد الرحمن بن عوف .. و بعد أن آخاهما صلى الله عليه و سلم قال سيدنا سعد لسيدنا عبد الرحمن : إنى أكثر الأنصار مالاً فأقسم مالي نصفين .. و لي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسمِّها لى أطلقها فإذا انقضت عدتها فتزوجها

• فما كان منه إلا أن قال : بارك الله فى أهلك و مالك , أين سوقكم ؟

• فدلوه على سوق بني قينقاع و اشتغل بالتجارة و رزقه الله منها مالاً كثيراً .. حتى أنه تزوج و عندما سأله الرسول كم ساق إلى عروسه قال : وزن نواة من ذهب

السهو فى الصلاة
--------------------

• أتى عبد الرحمن بن عوف أمير المؤمنين سيدنا عمر و كان جالساً مع عبد الله بن عباس يتحدثان فى حالة سهو المرء فى صلاته .. هل سمعا شيئا أمر به رسول الله المرء المسلم

• فقال عبد الرحمن : لكنى قد سمعت رسول الله يقول : إذا سها أحدكم فى صلاته حتى لا يدرى أزاد أم نقص .. فإن شك فى الواحدة و الثنتين فليجعلها واحدة و إذا شك فى الثنتين أو الثلاث فليجعلها ثنتين و إذا شك فى الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاث حتى يكون الوهم فى الزيادة ثم يسجد سجدين و هو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم

نقطة من بحر مناقبه
----------------------

• صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في غزوة تبوك .. فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم لقضاء حاجته .. فلما انتهى من ذلك وتوضأ وذهب إلى الناس .. وجدهم قد قدموا عبد الرحمن بن عوف للصلاة .. فصلى النبي صلى الله عليه وسلم معهم الركعة الثانية التي ادركها .. وقام بعدها وصلى الركعة التي فاتته .. فأفزع ذلك المسلمين .. فلما انتهى النبي من صلاته .. أثنى عليهم وقال لهم : أحسنتم .. وذلك لأنهم صلوا الصلاة لوقتها

• شهد النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة

• كما انه من أهل بدر .. ومن الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة .. واخبرنا الله عز وجل انه رضي عنهم

• قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه انه من خيار المسلمين

• شهد الغزوات و المعارك كلها و ثبت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد

• أحد الستة أهل الشورى و أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام

• كان شديد الانفاق في سبيل الله .. فقيل انه اعتق في يوم واحد 30 عبداً .. وكان يبعث بالأموال إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .. وكذلك إلى البدريين وأهل المدينة

تواضعه وزهده
---------------

• كان رضي الله عنه شديد التواضع .. فعلى الرغم من ما وصل اليه رضي الله عنه من الغنى والثراء ببركة دعاء الرسول له بأن يبارك له فيما لديه .. إلا أن ذلك المال كله لم يفتن عبد الرحمن ولم يغيره .. فكان الناس اذا رأوه بين مماليكه " خدمه " لم يفرقوا بينهم من شدة تواضعه حتي في زيه ملبسه

• كان شديد الزهد في الدنيا .. فقد وضع عنده طعام وهو صائم ذات يوم .. فقال لقد قتل مصعب بن عمير وهو خير مني .. ولم يجدوا إلا كفن قصير .. كلما غطوا رجله ظهرت راسه .. واذا غطوا رأسه ظهرت رجله .. وكذلك سيدنا حمزة عم النبي .. ثم بكى وترك الطعام

• كان رضي الله عنه زاهداً في الإمارة .. فقد كان رضي الله عنه أحد الستة أصحاب الشوري يوم اختيار الخليفة من بعد عمر .. ولكنه تنازل عن الخلافة وعمل علي جمع الأمة على اختيار عثمان بن عفان للخلافة .. وحين مرض عثمان بن عفان أوصي بالخلافة لعبد الرحمن من بعده .. فدعا عبد الرحمن الله أن يميته قبل أن يتولى الخلافة .. فلم يمكث إلا 6 أشهر حتي قبضه الله

وفاته
-----

• عاش رضي الله عنه 75 عاما وتوفي سنة 32 من الهجرة ودفن بالبقيع

• حمل جنازته سعد بن أبي وقاص خال النبي صلى الله عليه وسلم .. وصلى عليه ذو النورين عثمان بن عفان .. وشيعه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو يقول .. اذهب فقد أدركت صفوها, وسبقت زيفها يرحمك الله

رضي الله عنه وأرضاه ورزقنا صحبته وجيرته في الفردوس الأعلى

••••••••••••••
Share في الخـير
زكاه العلم تبليغه

إنه صوت الاسلام .. بلال بن رباح ♥


نحن اليوم على موعد مع رجل سمع النبي صل الله عليه وسلم صوت نعليه في الجنة !!!!!!
انه الرجل الذي رفع الآذان فوق الكعبة يوم فتح مكة

بل انه الشخص الذي اشتاقت اليه جنة الرحمن


انه " صوت الاسلام " .. بلال بن رباح








قصة اسلامه ومعاناته في سبيل الله
--------------------------------------

• وُلد رضي الله عنه بعد حادث الفيل بثلاث سنين أو أقل .. وقد كان رضي الله عنه شديد السواد .. طويلاً .. نحيفاً .. له شعر كثير

• لقد كان بلالا رضي الله عنه عبداً لأُناسٍ من بني جُمَح " قبيلة بمكة " .. و كانت امه إحدى جواريهم .. وكان يسمع أمية بن خلف - احد شيوخ بني جمح - وهو يتحدث مع أصدقائه عن الحبيب صلى الله عليه وسلم وقلوبهم تمتلأ غيظاً وكرهاً له .. ومع ذلك كانوا لا ينكرون أخلاقه ورجولته وصدقه ورجاحة عقله .. وكل ذلك يصل إلى سمع بلال رضى الله عنه حتى أحس من داخله بأن هذا الدين هو الدين الحق وبأن هذا النبي هو طوق النجاة الذي أرسله الله إلى تلك الأمة .. ويستجيب بلال لنداء الحق ويذهب إلى النبي ويعلن إسلامه

• وما هي إلا ساعات حتى شاع خبر إسلامه وإذا بالسادة يعرفون ما حدث .. فيصبون عليه العذاب صباً ..وكان بلال صادق الإسلام طاهر القلب .. وكان أمية بن خلف يُخرجه إذا حميت الظهيرة فيلقيه على ظهره عارياً فى صحراء مكة و يأمر بوضع الصخرة الكبيرة على صدره ويقول له ستظل هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتُمجد آلهتنا .. فيقول هو أحدٌ أحدٌ .. و مع أن الله قد رخص للمؤمنين وقتها أن ينطقوا بكلمة الكفر طالما أن قلبهم مطمئن بالإيمان .. لكن بلال رفض أن يشمت أعداء الإسلام بالإسلام وأهله .. وهكذا كان يستعذب العذاب فى سبيل الله

أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا
-----------------------------

• مر أبو بكر رضى الله عنه فوجد بلالا رضى الله عنه يعذب فى صحراء مكة وهو يردد النداء الخالد أحد أحد .. فأتى بالأموال ليشترى العبيد خشية أن يُفتنوا فى دينهم

• واشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون فى الحجارة بخمس أواق ذهبا .. فقالوا : لو أبيت إلا أوقية لبعناه لك .. قال : لو أبيتم إلا مئة أوقية لأخذته

فكان عمر -رضى الله عنه- إذا ذكر عنده أبو بكر قال :أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا

مناقبه
-------

• نزل القرآن فيه رضي الله عنه .. فيا لها من مكانة .. فعن سعد قال:كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون : اطرد هؤلاء عنك فلا يجترؤون علينا، وكنت أنا وابن مسعود وبلال ورجل من هذيل وآخران، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشى يريدون وجههُ ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين } سورة الأنعام 52

• الله عز وجل يغضب لغضبه رضي الله عنه .. هل تصدقون ذلك ؟؟ .. فلقد أتى أبو سفيان على سلمان وصهيب وبلال فى نفر .. فقالوا :والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها .. فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ .. فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: (يا أبا بكر لعلك أغضبتهم .. لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) وهذه مكرمة لبلال رضي الله عنه

• الجنة تشتاق له رضي الله عنه .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة اشتاقت إلى ثلاثة .. علي وعمار وبلال .. رضي الله عنهم

• سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت نعلي بلال في الجنة .. فسأله عن العمل الذي جعله يصل إلى هذه المكانة .. فأخبره بلال رضي الله عنه انه كان إذا توضأ .. صلى بعد هذا الوضوء ما شاء الله له ان يصلي .. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وصل لهذه المكانة بهذا العمل

• هاجر رضي الله عنه إلى المدينة مع من هاجر من الصحابة رضي الله عنهم .. ولما وصل إلى المدينة أصابته الحمى .. وكان رضي الله عنه يشتاق إلى مكة .. ففيها ذاق حلاوة الإيمان لأول مرة في حياته

بداية وفضل الأذان
-------------------

• لما استقر المسلمون في المدينة .. كانوا يجتمعون وينتظرون الصلاة بدون نداء .. فتكلموا في ذلك .. فاقترح بعضهم ان يتخذوا ناقوساً كالنصارى كدليل على قدوم موعد الصلاة .. واقترح بعضهم ان يتخذوا بوقاً كاليهود

• وبينما هم على ذلك .. اذ جاء صحابي وقال للنبي صلى الله عليه وسلم انه رأي رؤيا وفيها صيغة الأذان .. فلما سمعه منه النبي صلى الله عليه وسلم أمره ان يعلمه لبلال .. لان صوته كان حسناً

• فلما أذن سيدنا بلال .. سمعه سيدنا عمر بن الخطاب وهو في بيته .. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له انه رأي نفس الرؤيا التي رآها الصحابي .. فحمد النبي - صلى الله عليه وسلم - الله على ذلك

• وعن فضل الأذان يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة .. وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : المؤذن يُغفر له مدى صوته و يشهد له كل رطب و يابس .. وغيرها من الأحاديث التي لا يتسع المقام لذكرها

وتلك الأيام نداولها بين الناس
-------------------------------

• تدور الأيام ويأتي يوم بدر .. يوم الفرقان .. ويشاء الله تعالى أن يقتص لبلال من أمية بن خلف .. فقد وقع أسيراً هو وابنه في يد عبد الرحمن بن عوف .. فلما رآه بلال نادى على المسلمين واجتمعوا حولهما وقتلوهما

• وتدور الأيام أيضاً ويتحقق وعد الله للمسلمين بالنصر والتمكين .. و يأتي يوم فتح مكة .. يوم العفو العظيم .. و يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بلالا بأن يصعد ويؤذن من علي الكعبة .. فأذن بلال في مشهد عظيم .. والمشركون لا يكادون يصدقون ما يحدث

وحان وقت الرحيل
-------------------

• ظل بلال يؤذن للنبي صلى الله عليه و سلم طوال حياته .. فلما انتقل الحبيب صلى الله عليه و سلم إلى الرفيق الأعلى و حان وقت الصلاة .. قام بلال يؤذن للصلاة و النبي لم يُدفن بعد .. فلما وصل إلى قوله : أشهد أن محمداً رسول الله خنقته الدموع و احتبس صوته فى حلقه و أجهش المسلمون بالبكاء و أغرقوا فى النحيب .. و ظل هكذا ثلاثة أيام كلما وصل إلى " أشهد ان محمداً رسول الله " بكى و أبكى .. عند ذلك طلب من أبي بكر أن يعفيه من الأذان بعد أن أصبح لا يحتمله

• و طلب من أبي بكر أن يأذن له بالخروج إلى الشام للجهاد .. و كان الصديق يحبه حباً جماً فتردد فى بادئ الأمر .. فقال له بلال : " إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني و إن كنت إنما اشتريتني لله فذرني أعمل لله " .. فأذن له أبو بكر الصديق رضى الله عنه .. و ظل فى بلاد الشام عابداً زاهداً ينتظر اليوم الذى يلحق فيه بالحبيب صلى الله عليه و سلم

و نام أول و أعظم مؤذن عرفته الدنيا على فراش الموت

و لما كان يحتضر قالت امرأته : واويلاه .. فقال لها : بل قولي وافرحاه .. غدا نلقى الأحبة .. محمداً و حزبه

و مات رضي الله عنه بدمشق سنة عشرين .. وهو ابن بضع وستين سنة

اللهم اجمعنا بهم في أعلى جنة الخلد يارب العالمين .. ورضي الله عن بلال وعن سائر الصحابة أجمعين

••••••••••••••
Share في الخـير
زكاه العلم تبليغه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
ثقافة بلا حدود