‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعظة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعظة. إظهار كافة الرسائل

قصة هدهد سيدنا سليمان عليه السلام



قصة هدهد سيدنا سليمان عليه السلام

كان سيدنا ( سليمان ) عليه السلام يعرف كأبيه ( داوود ) عليه السلام لغة الطير ، بعلم أعطاهما الله إياه ، فيفهم ما تريده بأصواتها إذا صوتت ، كما يُفهمُها ما في نفسه ويحاورها . ولقد سخرها الله تعالى لسليمان ، يأمرها فتأتمر ، ويوجهها غلى أية جهة أرد ويستعملها في بعض المهمات والشؤون ….

دعاها مرة فاجتمعت بين يديه ، فأخذ يتفقدها فلم يجد الهدهد بينها ، فاعتبر غيابه مخالفةً لأوامره، وعد ذلك جريمة يستحق عليها الهدهد العقاب الشديد وقال :

سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً قد يصل إلى الذبح ، أو يعتذر عن غيابه بسبب مقبول ومعقول …

فلما حضر الهدهد سأله سيدنا سليمان عليه السلام عن سبب غيبته فقال الهدهد :

كنت في سبأ من أرض اليمن فرأيت هناك مُلكاً عظيماً ، أرضا واسعة وخيراً كثيراً ، وخلقاً عديداً ، وملِكة اسمها بلقيس تحكُمُ عليهم ، يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها ، وهم - أي أهل تلك البلاد - كفار وثنيون يعبدون الشمس من دون الله .

,اشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة .
فأراد سليمان عليه السلام أن يختبر الهدهد ، هل هو صادق في ما يقول ام كاذب ؟ فأعطاه رسالة ليوصلها إلى تلك الملكةِ ((( بلقيس))) … في سبأ ليلاً ، فدخل من النافذة إلى مخدعها حيث تنام وألقى الرسالة من فمه وفتحت الرسالة فإذا فيها :

إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين )


ومعنى ذلك ، أن هذه الرسالة من الملك النبي سليمان الحكيم الذي سخر له الله تعالى الجن والإنس والطير وكل شيء ، إلى ملكة سبأ ” بلقيس ” وعليها أن تعرف منزلتها ومكانتها التي هي دون منزلة ومكانة سيدنا سليمان عليه السلام ، وأن لا تستمر هي وقومها في عبادة الشمس ، بل ترجع إلى عبادة الله الواحد الحق ، وتأتي إلى أورشليم القدس حيث عاصمة سيدنا سليمان عليه السلام مع قومها مسلمين ومستسلمين .
بعد أن قرأت ” بلقيس ” رسالة سليمان عليه السلام عرضتها على وزرائها ومعاونيها ، ونبهتهم إلى أن سليمان عليه السلام أقوى منهم وأشد .
فغضب القوم وثاروا وقالوا :
نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ، ثم إن الأمر إليك يا صاحبة السلطان ، نطيعك ولا نخالفك فيما ترين .
ففكرت بلقيس كثيرا ثم قالت :
يا قوم …. ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) وأخاف إن خالفنا سليمان أن يهاجمنا وينفذ تهديده ووعيده لنا .
فقالوا :ما العمل ؟

فقالت بلقيس :
إني أرى أن أبعث له هدية عظيمة ، ثم نرى بعد ذلك ما يحمله الرسل إلينا من تأثيرها عليه .
فصاحوا جميعا :
نعم الرأي ، ودام حُكمك وحِكمتك يا ملكتنا .
فلما جاءت رسلها إلى سليمان عليه السلام بالهدية لم يقبلها ورفضها … وقال لهم :
إنه ليس في حاجة إلى أموالهم فهو وشعبه في أرغد عيش وأهنأ حال ، ثم توعدهم وملكتهم بأن يرسل إلى بلادهم بجيش جرارٍ وجنود لا قبل لهم بها ، وسيخرجهم من بلادهم أذلة صاغرين .
عاد الرسل إلى اليمن وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان عليه السلام وقوة مُلكِهِ ، فخافت على شعبها من التشتت والضياع والقتل والتشريد في الأرض ، فأجمعت أمرها على الذهاب إليه في رجال دولتها ، وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة …
وحين علم سليمان عليه السلام باعتزام بلقيس على الحضور إلى القدس بنى لها قصراً عظيماً وجعل أرضه من الزجاج السميك بدلاً من البلاط ، وهذا ما لا يعرفه أهل اليمن ….
ولما اقترب موكبها من القدس وصارت على أبوابها أراد سيدنا سليمان عليه السلام أن يفاجئها بفعل خارق وعمل عظيم يجعلها تستسلم لسلطانه ..
فقال لجنوده من الجن :
من يستطيع أن يأتيني بعرش بلقيس ؟
فقال عفريت من الجن :
أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك ، 
وقال أخر :أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغلق عينك وتفتحها )
فسُر سليمان عليه السلام بذلك …
وأحضر العرش وجُعل في القصر الجديد …
فلما وصلت بلقيس ….

فلما وصلت بلقيس أستقبلها سيدنا سليمان عليه السلام وأتى بها إلى القصر ، وعندما دنت من الباب كشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وهي تظن الزجاج البلوري في أرض القصر ماء رقراقاً ، فأخبرها سليمان عليه السلام بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء .
ولما رأت العرش يتصدر قاعة القصر الكبرى وقفت جامدةً في مكانها متعجبة ….. 
فقال لها سليمان عليه السلام :أهكذا عرشك؟
فقالت :كأنه هو !!!
فأخبرها سليمان عليه السلام بأن العرش عرشها وأن الذي أحضره أحد جنوده من الجن في أقل من طرفة عين .
فقالت بلقيس :
( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )
وهكذا كان غياب الهدهد ثم حضوره خيراً وبركة علي سليمان عليه السلام وبلقيس وأهل سبأ ..

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)

أعماها الحب فدمرت حياة أختها



نحن تسعه اخوه,,,اخي الاكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..اختي الكبرى متزوجه من رجل يتمتع بمكانه جيده فالمجتمع,واختي التي تليها تدرس فالجامعه .,اما اختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي فالسنه الاخيره من الثانويه,وتسبقني بعام واحد,اما الباقون فهما اختاي اللتان تصغرانني واخي الصغير الذي يدرس فالمرحله الابتدائيه..
عائلتنا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبه واصولها العريقه,, ووالدي يعمل في التجاره وامي امرأه اميه ولكنها حرصت على ان نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد ان زرعت بداخلنا حب المذاكره والحرص على تحقيق المكانه المناسبه فالمجتمع,,إن كل اخوتي واخواتي كانوا يسيرون على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامه والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,,,,,,الا انا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في ان يفرض علي الاخرون نظاماً يقيدني به..أحب الحريه واحب ان اعيش بلا قيود من أحد..
تعرفت على صديقه جديده فالمدرسه وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسه ام في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت اختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه,,ولا يحبها احد فالمدرسه,ولم اكترث لنصيحه اختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر,,صرت ازورها في منزلها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بانها على علاقه بشاب وقد اقترحت علي ان اتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول ان تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن اجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..
ترددت كثيراً فالبدايه,,ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف,,لقد كنت خائفه فالبدايه,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,واحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. اعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفه جداً من الا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بانه قد بهر بجمالي,وانني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به اكثر واكثر.. وصلت الانباء لاختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بانها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف امري امام اهلي,,بصراحه..خفت كثيراً لان والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات..
خشيت من تهديد أختي فقررت ان امسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح امري,,فكرت كثيراً فأغواني الشيطان اللعين الى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير..في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لأحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه,,فأخبرتها بانني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وانني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بانني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادره حيث اخبرتني أختي بانها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها ان ترتديه أمامي لاشاهده عليها,وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطه الكاميرا الموجوده على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعه.. اعتقدت بانني حققت نجاحاً رائعاً بعد ان صورت اختي وهي شبه عاريه..
وفي اليوم التالي اعدت الهاتف الى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بألا ينظر الى صوره أختي أبداً إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكره وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصوره ويبعدها,,أوتوماتيكياً وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصوره أبداً وإنما من اجلي ومن أجل الا تفرق أختي بيننا.. بعد أن اصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيء مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب واحدثه امامها,فحاولت ان تهددني فأخبرتها بانني املك تسجيلاً صورياً لها وهي شبه عاريه,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وانا مستعده ان استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..
اصيبت أختي بصدمه عنيفه,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت الى المستشفى ولم تسترد عافيتها بسهوله,,اما ذلك الشاب النذل…(الحين حست انه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح البصر اصبحت سمعة اختي على كل لسان حتى وصل الخبر الى ابي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً اوصلها الى غرفه العنايه المركزه وهي بين الحياه والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد أن يوزع الصور وانما حدث ذلك بالخطا ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئه فيقول:أختك اجمل منك بكثير,عموماً فأنتم الان عائله وسخه,,سمعتكم سيئه,,فلا تحاولي ان تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء زائف بالفضيله…
وفي هذه اللحظه ادركت الجريمه الشنيعه التي ارتكبتها بحق أختي المسكينه وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وابناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبه أخي الخطوبه على ابنتهم,,بعد التشويه الذي طال عائلتنا ودمرها…
لا يمكن ان اسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني ولم أمتلك الشجاعه لكشف الحقيقه للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت ان اجعل قلمي اشجع من لساني فيسطر الحقيقه المره,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,
رساله بسيطه أوجهها الى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,, فلربما تجد صوره أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,
حاربوا هذه الوسيله التي يمكن ان يستخدمها اصحاب الضمائر الميته لتحطيم كل ماهو طيب في عاالمنا هذا..
ورساله أوجهها الى كل من يملك هاتف به كاميرا,,لا تصور عائلتك او احد افرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب

ان كيدنا عظيم :)



قالت المرأة للشّيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟

قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط

فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر
فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة

فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث

ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته فأعطاها الخياط القطعة

ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت

وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )

فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء

فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا

قال الشيطان : كيف ؟

عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة اليها

وعندها قام الخياط على الفور بارجاع زوجته .

الآن الشيطان في مستشفى المجانيــــــــن

قصة لطالب النائم في إحدى جامعات كولومبيا



في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات …
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )…
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .…
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين …
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة …
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى …
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب …
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة …
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة …
ولكن رب نومة نافعة …

قصة لن تمل من قرائتها اتعرف لماذا!!! :) قصة عجيبة بين تلميذ و أستاذه ستدهشك !!!



طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله اولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لا يترك صلاه الفجر مع جماعه المسلمين وللاسف كان يذهب لاداء الصلاه وابوه نائما خلفه والعياذ بالله .
وفي احد الايام واثناء احدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ما وقام يضربهم واحدا تلوالاخر حتى وصل الى هذا الطفل .
المدرس : افتح يدك يريد ان يضربه
الطفل : لا لن تضربني .
المدرس غاضبا : الا تسمع افتح يدك
الطفل : لا لن تضربني .
المدرس غاضبا : الا تسمع افتح يدك
الطفل : تريد ان تضربني ؟
المدرس : نعم
الطفل : والله انك لن تستطيع ضربي
المدرس: ماذا
الطالب : والله انك لا تستطيع جرب اذا اردت .
المدرس وقد وقف مذهولا من تصرف الطالب : ولماذا لا استطيع ؟
الطالب: اما سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صلى الفجرفي جماعه فهو في حفظ الله ) ؟ ، وانا صليت الفجر في جماعه لذا انا في حفظ الله ولم اتي بذنب لكي تعاقبني !
وقف المدرس وقد تملكه الخشوع لله تعالى وانبهر بذلك الطفل فما كان منه الا أن اخبر الاداره ليتم استدعاء والده وشكره على حسن تربيته له وما ان حظر والده حتىتفاجا الجميع بأنه شخص غير مبالي وليس هناك اي علامه من علامات الصلاح على وجهه.
استغرب الجميع سالوه هل انت والد هذا الطفل
قال نعم ؟
اهذا والدك يا فلان : قال نعم لكن لايصلي معنا !!!
عندها وقف احد المدرسين مخاطبا الوالد واخبره القصه التي كانت سببا في هداية الوالد فيا سبحان الله….كيف أن الصلاة تعلمنا عدم الخوف إلا من رب الأرباب، فلا نخاف من مخلوق لأن الصلاة هي قوة المؤمن والنور الذي يهدي صاحبه إلى الصراط المستقيم، ولا تنسي أخي المسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان آخركلامه في الدنيا قبل أن يموت أن نقيم الصلاة لأنها الصلة التي تربطنا بالله، ففي الصلاة استجابة لدعائنا ونوراً في وجهنا، وأنس لنا في المصائب، وكثيراً من الناس يحسون أنهم ضائعين في الدنيا والهموم تملأ قلوبهم، وان راقبتهم وجدتهم لا يصلون،وبالمعاصي هم واقعون، فلا حول ولا قوة إلا بالله،
كيف نعصي الخالق وهو يرانا؟؟؟ وكيف نتكاسل عن الصلوات حتى الصلوات العادية
الفجر التي نسيها كثيرمن الشباب والفتيات، والله العظيم أن صديقي يقول لي
أنه يعرف شباب يربطون ساعاتهم لتدق بعد الصلاة بربع ساعه
ليقوموا إلى أعمالهم، ولم يسألوا أنفسهم لماذا لم يقوموا لصلاة الفجر،
اعلموا يا أخواني أن يوم القيامة أول ما يحاسب العبد على صلاته فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله والعياذ بالله… فاتقي الله وأقم صلاتك
قبل مماتك، فالصلاة نور لك في ظلمات قبرك الذي سيكون
بيتك حتى قيام الساعه، فأنره بنورالحسنات واعرف الله في السراء يعرفك بالضراء…
اللهم اهد أبناءنا و إخواننا و أجعلهم قرة عين لنا يا أرحم الراحمين..

قصة النملة و قطرة العسل القاتلة



 سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطيع الحركة وظلت على هذا الحال إلى أن ماتت فكانت قطرة العسل
هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سبب لنهايتها المريرة)ولو اكتفت بالقليل من العسل لنجت.
بعد أن رأيت هده القصة أخذت أتفكر في حالنا
وحال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
ونحن نرتشف منها فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها وتشده ليغرق فيها
ومتعت الدنيا وزخرفها
قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات
و ذكر الله و التقرب منه
فيغرقوا في زخرف الدنيا وزينتها
فيخرجوا من الدنيا بلا زاد
فيتحول مذاق العسل إلى مرارة دائمة
ويتمنى الإنسان انه اكتفى
من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها
وقد حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من الانغماس في ملذات الدنيا وحذرنا الله نفسه جل جلاله
قال الله تعالى :اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
صدق الله العظيم
سورة “الحديد ” (20)

قصة واقعية .. سلة من المــاء ،




كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء

وذات يوم سأل الحفيد جده : يا جدي، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا ؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده 

ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء 

ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت 

فابتسم الجد قائلاً له : ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني 

فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة 

فغضب الولد وقال لجده : إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً 

فقال الجد لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي 

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء 

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية 

فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلاً : أرأيت؟ لا فائدة 

فنظر الجد إليه قائلا : أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟ تعال وانظر إلى السلة 

فنظر الولد إلى السلة وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل 

فلما رأى الجد الولد مندهشاً، قال له : هذا بالضبط ما يحدث 

عندما تقرأ القرآن الكريم قد لا تفهم بعضه وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج


اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وذهاب حزني اللهم آمين

الرجل الى ضحى بماله من أجل نصيحة عجوز



رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش , فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ..

واوعدته زوجته بذلك

وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا 

سافر إلى إحدى البلدان حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :

لقد قررت العودة إلى البيت لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك ؟!!

قال له صاحب الطاحونة :

اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه ..،

قال الرجل :

لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه ..،

فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية .!!

وقال له صاحب الطاحونه :

هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك :)

أخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية .،

لحق به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز ؟!!

تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك .
فسأل الرجل : من هذا الرجل العجوز ؟!

أجاب الشابان : إنه والدنا ..،

قال الرجل : لماذا يضحك هكذا ؟!

أجاب الشابان : إنه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح ..،

قال الرجل : لماذا لا يتكلم أبدا ؟!
أجاب الشابان : لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية ..، 

قال الرجل : وكم يأخذ ؟!

أجاب الشابان : على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية ..،

قال الرجل في نفسه : إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية احدة ..،

كفاني اسمع ما يقول واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز !!!

فقال العجوز : لا تدخل في النهر العاصف وصمت وتابعوا مسيرتهم ..،

قال الرجل في نفسه : عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية ..،

يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ؟!!

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز !!!

قال العجوز : في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب واعرف ما الذي يجري وصمت و تابعوا مسيرتهم ..،

وقال الرجل في نفسه : أسمعوا إلى ماذا يقول كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ،
ولو لمرة لأعرف ما المشكلة سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة بهذه القطعة وبدونها
ستسير الأحوال ..،

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز !!!

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال : قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت وتابعوا ..،

الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا وعاد العامل إلى قريته ..،

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار ..،

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل ..،

وفي هذه اللحظات سمع صوتا وما ألتفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض ..،

قال الفارس : لماذا لا تعبر النهر ؟!!

قال الرجل : لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج ..،
فقال له الفارس : انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط ..،

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس ..،
أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل وكانت أرجله تسكب ماء امسك الرجل الحصان وركبه ..،
وبدا البحث عن جسر للعبور ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة ..،

ثم اتجه نحو قريته ..،

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم ..،

قال الرجل في نفسه : سأرى ماذا هناك نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار ..،

وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد ؟؟!
ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية ..،
كانت الجثث قطاع طرق سرقوا في أثناء الليل احد المارة ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات ..!

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات ..،

وتابع سيره وفي المساء وصل إلى بيته فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار ؟؟!

وقال في نفسه : سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي ؟؟!

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه .. ؟!!
وكان ظهره للشباك ..
فارتعد من هول المفاجأة 

وقال في نفسه : أيتها الخائنة لقد أقسمت لى بأن لا تتزوجى غيري وتنتظريني حتى أعود..،
والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر .؟!!

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت .؟!!

( ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين )

قال الرجل في نفسه : سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار ..،

وبدأ بالعد واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، ، ،

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول .؟!!

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي كم من الصعوبة 
بأن أعيش بدونه يا أمي ..،

ثم سأل : كم سنة مرت على ذهابه ؟ !!

قالت الأم :-عشرون سنة يا ولدي ..،

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط ..،

ندم الرجل وقال في نفسه : لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لرتكبت خطأ لتعذبت عليها ابد الدهر ..،

وصاح من الشباك : يا ولدي . يا زوجتي . 

... اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتمـــوه ...

أقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد :)

وأخيراً إذا أعجبك القصة فلا تبخل بتعليق من إل أستفدتوه

ورحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناته

قصة حقيقية فكرة جاءته وهو في السجن.. فجعلت منه رجل أعمال مليونير !



كل من عرفه قال عنه أنه فتى سيئ جداً ، لا يُرجى من وراءه خير مُطلقاً .. نموذج مثالي للـ ( Bad Boy ) كما يقول الغربيون .. قضى 11 عاماً كاملة فى السجن ، بتهمة حيازة وتعاطى المخدرات ، فضلاً عن جرائم أخرى ..  في تلك الليلة ، كان المُجرم الأسمر ” كلايد بيزلي Clyde L Beasily “ يُشاهد التلفزيون في زنزانته فى السجن ، من خلال تلك القناة التى كانت تعرض التصفيات النهائية لإحدى مُباريات لعبة الجولف التى كان يهوى مُشاهدتها بشغف .. ولكن لسوء الحظ ، لم تستمر المباراة ، وتم إيقافها فى منتصفها بسبب هطول الأمطار الغزيرة على أرض الملعب بشكل مُفاجئ.. هذا التوقف جعل الفتى يتبرّم ويتذمر .. ألا يكفيه السجن والضياع الذي يعيشه ، فيأتى ذلك المطر ليُفسد عليه واحدة من أفضل لحظاته ، وهو يتابع الرياضة الاولى المفضلة له ، والتى يتابعها باهتمام شديد ، دون غيرها من الرياضات.. وهنا قفزت فى ذهنه فكرة مدهشة !  هو يتابع أيضاً رياضة التنس .. ويعرف أن هذه الرياضة الممتعة تم تحويلها إلى رياضة مُصغرة تُشبهها ، ولكنها تُلعب على طاولة كبيرة.. أصبحت هناك رياضة أخرى كاملة اسمها ” تنس الطاولة “ .. لماذا لا توجد نسخة مُصغرة من لعبة الجولف ، يُمكن لعبها على ظهر طاولة واسعة ؟ .. ويكون اسمها ” جولف الطاولة Table Golf “ .. وتكون مزيجاً من لعبة الجولف ولعبة البلياردو ؟! حينئذ ، لن يكون هناك امطار تؤجل مواعيد المبارايات بلا شك !   وعلى الرغم من غرابة الفكرة ، إلا أنها استهوته بشدة لدرجة أنه بدأ فى وضع تصميمات وتخيلات للعبة الجديدة ، وبدأ يرسمها على الورق .. ويضع قوانينها وحدودها ومساحة الطاولة ، وغيرها من التفاصيل.. وبعد 11 عاماً فى غياهب السجون .. خرج ” كلايد بيزلي ” حراً طليقاً بعدما أدى فترة عقوبته.. خرج بأفضل شيئ على الإطلاق يُمكنه الخروج به .. خرج بفكرة جديدة !  بمجرد خروجه من السجن ، أول شيئ فعله ” كلايد ” هو ان توجه إلى محل لبيع الادوات والمعدات ، وقام بشراء مايلزمه لتطبيق فكرته ، كلفته حوالي 200 دولار .. وعاد إلى منزله ، وعكف ليالي طويلة فى صنع نموذج أولى للفكرة.. وبعد أن صنع نموذجه بالفعل ، وقام بتجربته واختباره بنفسه عدة مرات ، لم يكتف بذلك .. بل قام بدعوة بعض الأطفال والمراهقين والشباب فى المنطقة التى يسكن بها ، وطلب منهم تجربة نموذجه الجديد المُبتكر ..  فما كان منهم إلا أن أبدوا جمعياً إعجابهم الشديد باللعبة التى صممها ، وفكرتها وقوانينها.. هنا عرف كلايد بيزلي أن في يده كنز ثمين .. قام بتصميمه وتصنيعه ، ولم يتبق له سوى الجزء الأهم ..والأصعب.. تسويق مُنتجه الجديد الغير مسبوق..   انطلق كلايد فى حماس إلى كل الجهات التى يُمكنها أن تتبنّى فكرته هذه ، بدءاً بالنوادى الرياضية والمتاجر الترفيهية وأماكن التسلية .. يعرض على كل من يقابله مُنتجه وتصميمه المُبتكر.. ولكن ، وكعادة أي فكرة جديدة مجنونة ، يجب أن تلقى استهجان من الأشخاص التقليديين .. رفضت العديد من النوادى والهيئات مجرد الإستماع له ، ومُشاهدة منتجه .. ولكنه لم ييأس مُطلقاً .. واستمر فيما يقوم به بمنتهى الصبر والإصرار.. وفي أحد المرات ، اقترح عليه صاحب أحد المحلات، بعد أن قام ” كلايد ” بعرض فكرته عليه .. اقترح عليه أن يتوجه بلعبته الجديدة إلى معرض البلياردو الموسمي الأمريكي الذي يُقام فى مدينة لاس فيجاس .. وكان هذا المعرض فى يوليو من العام 2003 ..  في ذلك المعرض ، انبهرت إحدى شركات تصميم طاولات البلياردو بفكرة ” كلايد بيزلي ” ، وقامت بتبني فكرته وتصنيعها وتسويقها ، وبدأت فى الانتشار بين المُستهلكين بسرعة مدهشة ، ووضعت أسعاراً للعبة الجديدة تتراوح مابين 150 دولار إلى 700 دولار امريكي.. وفي العام 2005 .. تجاوزت مبيعات اللعبة التى صممها ” السجين السابق “ الخمسة ملايين دولار أمريكي ، وذلك بعد أن قام بوضع الكثير من الخيارات والتطويرات فى تصميماتها.. كلايد الآن رجل أعمال مليونير شهير ، مازال حتى يومنا هذا مصمماً على إلقاء مُحاضرات تشجيعية فى مناسبات متعددة ، يحكي فيها قصة حياته ، التى بدأها مُدمناً خارجاً عن القانون ، ووصلت به إلى أن يكون رجل أعمال ناجح مُبتكر .. ولديه عدة ملايين من الدولارات ! بسبب فكرة واحدة جاءته فى ليلة ممطرة وهو يشاهد مباراة للجولف !  يذكر أحد الخُبراء أن عقلك يمر عليه أكثر من 4000 فكرة يومياً .. حتى الأشخاص الذين يعتبرون نفسهم أشخاصاً تقليديين ، تمر بأذهانهم آلاف الأفكار الجديدة يومياً.. فقط من لديهم القدرة على استيقاف هذه الأفكار وتحليلها وتنقيتها من الشوائب ، وإخضاعها للفكر التجريبي ، هو من ينجح فى إظهارها للوجود .. وتحقيق الملايين من وراءها .. باختصار : أنت مخزن من الأفكار الجديدة الغير مسبوقة .. ولكنك لا تُفكر أصلاً فى اغتنامها أو تحويلها من مجرد فكرة إلى واقع .. أنت الآن قرأت بنفسك عن ” سجين “ سقط من نظر المجتمع كله أخلاقياً ومهنياً يوم من الأيام .. تحوّل بفضل فكرة واحدة فقط إلى رجل أعمال مليونير يدير شركته الخاصة ، ومُدرّب للتنمية البشرية ” يُعلمك أنت كيف تنجح “ ! هل مازلت مصمماً أن تعيش تلك الحياة التقليدية المملة ، وتترك الآخرين يفكرون وينجحون ، وأنت تكتفي بالدهشة عندما تقرأ أو تسمع عنهم ؟! هذا قرارك أنت على أية حال 

شاب يستعر من امه لكونها بعين واحدة وكانت المفاجاة....!!...قصة مؤثرة جدا



أمي كانت بعين واحدة لقد كرهتها كانت تسبب لي الكثير من الأحراج كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت أمي لتلقي علي التحية لقد كنت محرجاً جداً .. كيف أستطاعت أن تفعل هذا بي لقد تجاهلتها , أحتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربتبعيداً باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً " إيييييييي , أمك تملك عيناً واحدة " أردت أن أدفن نفسي وقتها , وتمنيت أن تختفي أمي للأبد فواجهتها ذلك اليوم قائلاً : " أن كنت فقط تريدين أن تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ " مكثت أمي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب كنت غافلاً عن مشاعرها أردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها .لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد .بعد ذلك تزوجت ... و أمتلكت منزلي الخاص .كان لي أطفال .. وكونت أسرتي .كنت سعيداً بحياتي الجديدة كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الأرتياح في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى أحفادهاو لو لمرة واحدة عندما وقفت على باب منزلي , أطفالي أخذوا يضحكون منها لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد " كيف تجرأتي وقدمتي لمنزلي و أرعبت أطفالي ؟ " " أخرجي من هنا حالاً " .جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ " .منذ ذلك الحين ... أختفت أمي أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي لذا كذبت على زوجتي و أخبرتها أني مسافر في رحلة عمل بعد الأنتهاء من لم الشمل .... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ أحد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! " لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة كان لديها رساله أرادت مني أن أعرفها قبل وفاتها " أبني العزيز , لم أبرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و إرعابي لأطفالك , لقد كنت مسرورة عندما عرفت أنك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم أكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك أنا آسفة ... فقد كنت مصدر إحراج لك في فترةصباك سأخبرك .... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت إحدى عيناك لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط .... لذا فقد أعطيتك عيني ... كنت فخورة جداً بأبني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك مع حبي لك ... أمك " .

رجل تزوج بامرأة و أكتشف أنها ليست عذراء !! فانظر ماذا فعل ?!



تزوج وبأول أيام الزواج (الدخله) اكتشف إنها ليست بعذراء
أول يوم انصدم ،
وهي تبكي وتترجاه وهي تترجاه تترجى رب العالمين
 إنه يقبل توبتها اللي تابتها قبل ما يخطبها
وجلست تحب رجليه عشان يرحمها ويستر عليها
وحلفت له انها تابت لله ليس  من اجل الناس ، بل من أجل رب العالمين
وأن حالتها الصحيه تدهورت بسبب هذا الموضوع قبل زواجها
 وأنها حست بالفرج يوم تمسكت بدينها
من شد بكاها وترجيها له ،
 قال لها انا بتركك معي 7 شهور بعدها نعمل مشكله واطلقك عشانها,,,
يعني نعمل مشكله صغيره بالبيت ونكبرها لغاية ما  توصل للطلاق وانتهى الوضع..
وأن شاء الله اني سترتك بس لا ألمسك ولا تلمسيني نجلس مثل الأصدقاء
هذا الحل الأخير بعد كل المحاولات منها
المهم هو ما يعاشرها ابد.. يطلع مطاعم سوق وسافرو مع بعض
 بس كأنها واحد من اصدقائه
بعد مرور 7 اشهر ، ، جاء وقت الطلاق وهي مجهزه نفسها
 ودموع الفراق تحفر خديها
خلاص بتطلع من البيت ومنتظره ال 3 كلمات (طالق طالق طالق)
قال ما بطلقك لازم  الاول نروح مشوار بسيط
واول ما نوصل بيت اهلك بطلقك قبل ما تنزلي من السياره
طلعو من البيت وشنطتها وكل حاجتها معها..
 وراح وقف وهي معه عند محل كوفير
قالت ما هذا :
 قال عايزك تتزوقى مثل ما أخذتك من عند اهلك ارجعك بنفس الشكل
قالت :  كيف اظبط نفسي اهلي بيشكون
وكيف اتطلق وارجع البيت مثل ما جيتك متظبطه ومتمكيجة
قال هذا شرطي وإلا بقولهم عن السبب الأساسي لطلاقك
هي خافت مرة وما كان منها إلا تعمل اللي طلبه
دخلت وظبطت نفسها وطلعت السياره وكأنها عروس
 مثل أول أيام زواجها اول ما ركبت طلب منها تفتح درج السياره
فتحته إلا فيه تذكرتين وطقم ذهب قال لها.
زوجتي العزيزه.. مرت 7 اشهر ما رأيتك فيها إلا :
1 — مصليه لفروضك كامله وبوقتها
2 — ميقضتني لكل الصلاوات بالمسجد
3 — مهتمه ببيتك وبنفسك ومهتمه فيه
4 — كل قنواتك اللي في التلفزيون اسلاميه
5 — بآره بوالديك
رآيت فيك صفات المرآءه المسلمة
انتي اذنبتي وتبتي.. فقبل الله توبتك
فما بالك بعبد من عبيد الله لا يقبل بك
قال / انتي زوجتي غاليتي
نظرتي لك من بعد اليوم نظره زوج لزوجته بكامل صفاتها وثقته
واتجهو لماليزيا وكأنه أول يوم من أيام الزواج

مآ رأيكم بحكمة ورجاحة عقل هذا الرجل؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
ثقافة بلا حدود